الزمخشري
44
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
وا سوأتا لمشيب ضاف أرحلنا * لم نقره نهية منّا ولا ورعا 113 - يقال : ليله عسعس « 1 » وصبحه تنفس ، إذا شاب . 114 - ابن عباس : من شاب من مقدمه فهو كرم ، ومن شاب من صدغيه فهو درع ، ومن شاب من شاربه فهو فحش ، ومن شاب من قفاه فهو لؤم . - [ شاعر ] : ألا إن شيب العبد من نقرة القفا * وشيب كرام الناس فوق المفارق 115 - ابن أبي فنن « 2 » : من عاش أخلقت الأيام جدّته * وخانه ثقتاه السمع والبصر « 3 » 116 - شيب الشعر موت الشعر ، وموت الشعر علة موت البشر . 117 - في ديوان المنظوم : ألا قل لمن شارفته المنون * وحلّ بفوديه فرّاطها « 4 »
--> ( 1 ) عسعس الليل : أقبل بظلامه ، وقيل عسعسته قبل السّحر . وفي التنزيل : والليل إذا عسعس والصّبح إذا تنفّس ، قيل : هو إقباله ، وقيل : هو إدباره . قال الفرّاء : أجمع المفسّرون على أن معنى عسعس أدبر . ( 2 ) ابن أبي فنن : هو أحمد بن أبي فنن : وأبو فنن كنية أبيه واسم أبيه صالح بن سعيد كما في وفيات الأعيان . راجع وفيات الأعيان ترجمة يزيد بن مزيد ، والحيوان 5 : 448 . ( 3 ) رواية ابن قتيبة في عيون الأخبار 2 : 320 وابن عبد ربّه في العقد الفريد 3 : 57 : وخانه الثقتان السمع والبصر . وبعده : قالت عهدتك مجنونا فقلت لها * إن الشباب جنون برؤه الكبر ( 4 ) الفود : جانب الرأس مما يلي الأذنين إلى الأمام ، وقيل : الشعر الذي عليه . والفرّاط : المتقدمون . والمنون : الموت .